د. رشا قلچ - الرئيس التنفيذي لمؤسسة ميرك الخيريه تحكي قصة مؤسسة ميرك

image

Click here for English Version

د. رشا قلچ - الرئيس التنفيذي لمؤسسة ميرك

مما لا شك فيه أن حدوث تحول اقتصادي حقيقي ذا أبعاد اجتماعية لهو أمر بالغ الأهمية؛ فهذا التحول الاقتصادي لا يلبي كافة الاحتياجات الأساسية فقط بل سيوفر حياة كريمة للجميع، ولن يتحقق هذا بدون القدرة البناءة وإعمال دور المرأة والشباب.

يبدو أن حجم المهام كبير ومعقد بحيث أنه لا يمكن لمنظمة واحدة تولي تلك المهام بمُفردها؛ لذلك فإن توحيد الجهود هو أمر هام لتحقيق رؤيتنا لعالم يتمتع المرء فيه بالصحة والحية الكريمة.

من هذا نود أن نُدمج كافة برامجنا التي بدأت منذ عام 2012 لتُصبح بذلك تحت مسمى واحد: مؤسسة ميرك  الخيرية - حيث أنه مؤسسة غير ربحية ذات كيان منفصل تأسست منذ عام 2017.
د. رشا قلج هي الرئيس التنفيذي لمؤسسة ميرك وتُقدم التقارير لمجلس الأمناء برئاسة البروفيسور فرانك ستانغنبرغ - هافركامب.

تُتيح لنا هذه المؤسسة نشر أهدافنا وجعل برامجنا  ذات فاعلية أكبر، فهي مؤسسة تجعلنا في مكانة جيدة لدراسة التحديات الصحية والاجتماعية والاقتصادية للقرن الحادي والعشرين.


 

بمساعدة مؤسسة ميرك وضعنا علامة بارزة في التزامنا على المدى البعيد تجاه المجتمعات النامية في أفريقيا وجميع أنحاء العالم.


شاهد فيديو مؤسسة ميرك في تمكين النساء الغير مُنجبات في أفريقيا وأسيا.

 

فنحن نؤمن بشدة أن إعمال الأفراد سيساهم في توفير مستقبل أفضل، ليس هذا فقط بل نأمن أيضًا بأن توفير العناية الطبية الجيدة له الأثر الكبير على حياة الافراد والعائلات في الدول النامية حيث يكون له الأثر الواضح على التنمية الاجتماعية والاقتصادية، فتوفير الراعية الطبية الجيدة هو أحد العوامل الأساسية للتقدم الاقتصادي وبالتالي التقدم الاجتماعي.

 لنتقاسم معا الهدف الأساسي من العمل؛ إن نقص الموارد المالية لا يُمثل التحدي الوحيد في أفريقيا بل إن توفير طاقم رعاية صحية مُدرب على نحو جيد هو التحدي الأكبر! دعني أستعرض لك بعض الحقائق الصادمة بشأن ذلك:

 

  1. لا يُوجد أطباء أورام وأخصائيين خصوبة في العديد من البلدان في أفريقيا حتى اليوم! فنحن في القرن الحادي والعشرين ونجد ان بلدان مثل جامبيا وليبريا وسيراليون وجمهورية أفريقيا الوسطى وغينيا وبوروندي والنيجر وتشاد لا يُوجد فيها مثل هذه التخصصات. بشكل عام يوجد عدد محدود جداً من أطباء الأورام في عواصم البلدان فقط (على سبيل المثال: نجد أن أحد البلدان البالغ عدد سكانها 40 مليون نسمة لديها طبيبين لعشرة أطباء على الأكثر في هذا التخصص والذين يكونون في عواصم تلك البلدان بشكل رئيسي).

عادة ما يقع اللوم على النساء فقط عند عدم القدرة على الإنجاب وبهذا نجد أن النساء يتعرضن للإهانة والإذلال والعنف الاسري حيث أن العقم يُعد وصمة عار كبيرة.
نجد أن حالات العقم في أفريقيا مرتفعة جداً حيث نجد أن زوج واحد من كل أربعة أزواج عقيم!
نجد أن حوالي 85% من حالات العقم تكون نتاجًا لعدم تلاقي العلاج حال الإصابة بأمراض معدية والتي تأتي من الأمراض المُعدية و الإجهاض أو الولادة الغير سليمة أو زواج الأطفال أو الأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي وعدم الوقاية منها.
أنشأت ميرك البرامج التالية لمواجهة تلك التحديات منذ عام 2012:
 ميرك أكثر من  مجرد أم 
 برنامج ميرك  لمكافحة السرطان
  برامج تطوير القدرة من ميرك
 مبادرة السيدات الأوائل من ميرك.
 برنامج العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات للشباب والسيدات.

 


(من اليسار إلى اليمين) السيدة الأولي من (زامبيا، النيجر، جمهورية إفريقيا الوسطى، بوتسوانا) الرئيس التنفيذي (مؤسسه ميرك)، رئيس شركة ميرك الألمانيه، رئيس وزراء السنغال، السيدات الأوائل في (السنغال، بوروندي، غانا، سيراليون، تشاد) وزير الشؤن الجنسانية (المساواة بين الجنسين) في السنغال.

إليك نبذه مختصرة عن بعض تلك البرامج ذات التأثير الكبير والواضح على حياة الأفراد بشكل يومي؛ فكما ترى أصبحت مؤسسة ميرك شريكة نجاح مع تســــــــعة عشر (19) سيدة أولى أفريقية و42 وزارة من وزارات الصحة والتعليم والمعلومات، ليس هذا فقط بل بلغ عدد متابعي ميرك أكثر من 2 مليون في 35 دولة.

 لهذا تعمل ميرك على تعزيز القدرات ونحن فخورين بأننا نصنع التاريخ بتوفير تدريب خاص لأطباء الأورام الأوائل وأخصائيو الخصوبة وعلم الأجنة في تلك البلدان.

 من خلال برنامج ميرك لمكافحة السرطان منذ عام2016 قامت ميرك بتوفير المنح الدراسية ودرجة الماجيستير في دراسة علم الأورام للأطباء الأفريقيين على مدار عامين ونصف. بهذا استطاعت ميرك توفير سبعين (70) طبيب أورام جديد في خمس وعشرين دولة لتزيد بذلك من عدد أطباء الأورام المحدود جداً في أفريقيا.

 


 

من جديد عالجت موسسة  ميرك بعض المواضيع الحساسة بإعمال دور المرأة في أفريقيا وفي مختلف الثقافات والسيدات العقيمة والتي لازالت تعاني من الإهانة والعار وبنبذ المجتمع لهن، فنتج عن عدم القدرة على الإنجاب النفي والإهانة والعنف البدني والنفسي وفي غالب الأحوال ينتهي الأمر بالطلاق سواء كان سبب عدم الإنجاب منهم أم لا! بدأت ميرك حملة تحت شعار ليست مُجرد أم" وهي من أكثر الحملات المقربة إلي حيث تهدف إلى تمكين دور تلم السيدات من خلال التعليم والصحة  تغيير المعتقدات الراسخة والدعم الاقتصادي.

من المذهل أن 19 أمرأه أفريقية أصبحوا الأن سفراء لحملة ليست مُجرد أم" من خلال " مبادرة السيدات الأوائل من ميرك ". يمكننا أن نكون فخورين بهذا وبشراكتنا لأكثر من أربعين وزارة في خمس وعشرين دولة.

 تهدف هذه الحملة القوية لدعم الحكومات في وضع سياسات لتنظيم عناية صحية وفعالة بموضوع الخصوبة، في توضح بعض الحلول لكسر حاجز "وصمة العار" التي تلحق بالسيدات العقيمة وزيادة الوعي حول موانع العقم وعقم الرجال.



بالتعاون مع أكاديميات السيدات الأوائل ووزارة الصحة والتعليم والجمعيات العالمية المعنية بالخصوبة والجانب الفني والإعلامي؛ توفر الحملة تدريب طبي خاص بالخصوبة وعلم الأجنة لأكثر من 140 فرد في 35 دولة مختلفة لبناء وتحسين قدرة العناية بالخصوبة في أفريقيا وأسيا والبلدان النامية مثل تشاد، النيجر، جمهورية إفريقيا الوسطى، كوت ديفوار، غانا، إثيوبيا، أوغندا، كينيا، تنزانيا، زامبيا، نيجيريا، بنين، مالي، بوركينا فاسو، السنغال، غينيا كوناكري، سيراليون، ليبيريا، الكاميرون، رواندا، بوتسوانا، جمهورية الكونغو الديمقراطية، الكونغو برازافيل، غامبيا، نيبال، سريلانكا، بنغلاديش، ميانمار وكمبوديا.

 من خلال حملة ميرك أكثر من مُجرد أم" بدأنا بالتغيير الثقافي لمحوا وصمة العار نتيجة للإصابة بالعقم على كافة المستويات بتدريب أكثر من 1000 مندوب إعلامي داخل 19 دولة أفريقية وكذا دعم أكثر من 1000 سيدة غير منجبه في بدأ عملهم الصغير الخاص بهم. على الرغم من أن حملتنا هذه ساعدت العديد من السيدات المصابات بالعقم او التاخر في الأنجاب إلا أننا نهدف إلى جعل كل سيدة تُقابل بالاحترام ومساعدتها لتحظي بحياة كريمة سواء كانت تُنجب أم لا.

 ليس هذا فقط بل بدأنا أيضًا بمبادرات توعية جديدة ومُبتكرة لتوعية المجتمعات المحلية بشأن الموضوعات الحساسة مثل بدء التدريب الصحي الإعلامي والجوائز التقديرية وجوائز الموضة والأفلام، كما قمنا بمشاركة بعض الفنانين المحليين لإنتاج أغاني باللغة الإنجليزية والفرنسية واللغات المحلية لتوعية المجتمعات لاحترام السيدات سواء كانوا أمهات أم لا، وبالفعل أُنتجت أكثر من 18 أغنية تدعم هذا الغرض وكُتبت قصص للأطفال للتوعية بهذا الشأن في كل بلد من تلك البلدان بهدف إنشاء أسرة قوية تتحلى بالقوة والقيم والحب واحترام الصغير للكبير.

 تأتي البرامج الأخرى لتوفير الرعاية بمرض الضغط وداء السكري في أفريقيا وأسيا وذلك بالتركيز على الكوادر من السيدات والشباب، تهدف هذه البرامج إلى توفير عدد من أخصائي مرض الضغط وداء السكري في أسيا وأفريقيا؛ فمنذ بدء تلك الحملة في 2016 بلغ عدد المشاركين في دبلوم الدراسات العليا عبر الانترنت لدراسة السبل الوقائية لمرض القلب أو داء السكري (210) طبيب من أكثر من 35 دولة مختلفة.
مشروع نقطة زرقاء لمرض السكري على مستوى البلاد: يهدف هذا المشروع إلى توفير عناية مناسبة وفعالة لداء السكري في البلدان النامية في أفريقيا وذلك بتوفير دبلوم الدراسات العليا عبر الانترنت (أونلاين) لمدة عام مُقدمة من المملكة المتحدة باللغة الإنجليزية والفرنسية للأطباء في مختلف المقاطعات والأحياء في تلك البلدان لضمان تغطية جغرافية لجميع أنحاء البلد.

إعمال دور السيدات والشباب في التعليم بتركيز خاص على العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات:
يهدف برنامجنا هذا (العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات) بالتعاون مع المعاهد والمؤسسات المحلية والعالمية إلى تنمية قدرات السيدات والشباب في مجال العلوم والتكنولوجيا، فالتعليم هو أحد العوام الهامة للنهوض بالاقتصاد في أفريقيا.
تدعم مؤسسة ميرك تعليم التلاميذ الموهوبين في كلاً من ليبيريا وملاوي وغانا وكينيا وجمهورية أفريقيا الوسطى والنيجر بجانب التركيز الاجتماعي على تمكين البنات من الحصول على تعليمهم.
 بالتعاون مع منظمة اليونسكو بدأت ميرك برامجها التدريبة للشباب والسيدات الباحثين في أفريقيا.

One Click on icon below to
Download Merck Foundation App


Join the conversation on our social media platforms below and let your voice be heard

 Merck Foundation

 Merck Foundation

 Merck Foundation

 @MerckFoundation

 Merck Foundation

About Merck Foundation

The Merck Foundation, established in 2017, is the philanthropic arm of Merck KGaA Germany, aims to improve the health and wellbeing of people and advance their lives through science and technology. Our efforts are primarily focused on improving access to quality & equitable healthcare solutions in underserved communities, building healthcare and scientific research capacity and empowering people in STEM (Science, Technology, Engineering, and Mathematics) with a special focus on women and youth. All Merck Foundation press releases are distributed by e-mail at the same time they become available on the Merck Foundation Website.  Please visit www.merck-foundation.com to read more. To know more, reach out to our social media: Merck Foundation; Facebook, Twitter, Instagram, YouTube and Flicker.

About Merck

Merck is a leading science and technology company in healthcare, life science and performance materials. Almost 52,000 employees work to further develop technologies that improve and enhance life – from biopharmaceutical therapies to treat cancer or multiple sclerosis, cutting-edge systems for scientific research and production, to liquid crystals for smartphones and LCD televisions.

Founded in 1668, Merck is the world's oldest pharmaceutical and chemical company. The founding family remains the majority owner of the publicly listed corporate group. Merck holds the global rights to the Merck name and brand. The only exceptions are the United States and Canada, where the company operates as EMD Serono, MilliporeSigma.